lipofilling

ما هو حقن الدهون (نقل الدهون)؟

يتم إجراء عمليات نقل الدهون، والتي تسمى أيضًا LIPOFILLING، في الغالب على الوركين والوجه. يمكن الجمع بين تطبيق عملية شفط الدهون بالفيزر وإجراءات تعبئة الدهون بنجاح كبير.

بينما تتم إزالة الدهون الزائدة في الجسم من الجسم عن طريق شفط الدهون بالموجات فوق الصوتية (الفيزر)، يتم تطبيقها بنجاح على أجزاء الجسم التي فقدت حجمها دون الحاجة إلى أي إجراءات إضافية، ويصبح محيط الجسم أكثر وضوحًا ونعومة.

يبدو أن إجراءات “نقل الدهون”، والتي شهدت ارتفاعًا سريعًا بين إجراءات الجراحة التجميلية في السنوات الأخيرة، تواصل هذا الارتفاع من خلال سهولة تطبيقها وتأثيرها الناجح على المدى الطويل.

يتم إجراء عملية “Brazilian ButtLift” (Brazilian ButtLift) التي أصبحت رائجة في السنوات الأخيرة، بواسطة LIPOFILLING في منطقة الورك. يتم في هذا التطبيق إزالة الدهون الزائدة وخاصة في منطقة الخصر والورك عن طريق شفط الدهون مما يؤدي إلى التنحيف وجعل ثنيات الورك أكثر بروزاً. يتم نقل الكمية المطلوبة من الدهون المستخرجة إلى الأرداف ويتم تحقيق النتيجة المستهدفة.

ما هو نقل الدهون في الوجه (تطعيم النانوفات)؟

نحن نفضل بشكل عام طريقة “Nanofat Grafting” في تطبيقات LIPOFILLING للوجه. مرة أخرى، من خلال تطبيق الدهون المستخرجة من الجسم على أجزاء الوجه التي فقدت حجمها دون أي معالجة إضافية، يتم تحقيق نتائج دائمة وناجحة أكثر مقارنة بتطبيقات الحشو الكلاسيكية.

ومع ذلك، يمكن أيضًا التخلص من التجاعيد بنجاح عن طريق حقن الزيت في الوجه.

طريقة “Nanofat Grafting” التي نفضل تطبيقها على أجزاء كثيرة من الوجه؛ يعطي نتائج ناجحة في إزالة التجاعيد وتقليل و/أو إزالة الندبات وتقليل و/أو القضاء على الهالات السوداء تحت العينين.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن تعديل محيط الوجه باستخدام طريقة نقل النانوفات، ويمكن أن يتمتع الوجه بمظهر أكثر حيوية وجمالاً عن طريق الحقن في المناطق التي يلاحظ فيها فقدان الحجم.

وبحسب دراسة أكاديمية عن نتائج الطريقة؛ “تُظهر الممارسات السريرية أن جودة الأنسجة تتحسن بشكل ملحوظ خلال فترة الستة أشهر التالية للعملية. لم يتم ملاحظة الخراجات الدهنية والأورام الحبيبية والالتهابات وغيرها من التأثيرات غير المرغوب فيها.

ونتيجة لذلك، يمكن أن يصبح مفهومًا جديدًا في مجال تعبئة الدهون (تطبيقات ملء الدهون المأخوذة من الجسم) ويمكن استخدامه لتجديد شباب الجلد. (تونارد، ب. وآخرون، 2013).